تفاصيل الإجازة
إجازة ثورة الملك والشعب في المغرب توافق يوم الثلاثاء 20 أغسطس 2024، وهي إجازة رسمية مدتها يوم واحد تستحضر محطة فارقة في تاريخ الحركة الوطنية المغربية.
ثورة الملك والشعب وبداياته التاريخية
في 20 أغسطس من عام 1953، أقدم المستعمر الفرنسي على نفي الملك محمد الخامس خارج أرض المغرب، فكان ذلك القرار شرارةً أشعلت وجدان الشعب المغربي وجمعته حول عرشه في موقف موحّد غير مسبوق. ذلك التاريخ لم يكن نقطة انكسار بل كان بداية تحوّل عميق في مسار الكفاح الوطني، إذ تحوّلت لحظة النفي إلى رمز للتلاحم بين المؤسسة الملكية والإرادة الشعبية. تُحيي المملكة المغربية هذه الذكرى سنوياً بوصفها إجازة وطنية رسمية معترفاً بها في منظومة التقويم الرسمي للدولة. ما يميّز هذه المناسبة في المغرب تحديداً هو ارتباطها بمفهوم الوحدة بين العرش والشعب الذي لا يزال يشكّل ركيزة في الخطاب الوطني المغربي حتى اليوم. وقوعها في منتصف أسبوع العمل يمنح هذا اليوم طابعاً مختلفاً في إيقاع الأسبوع المهني، إذ تنقطع فيه سلسلة أيام الدوام انقطاعاً مؤقتاً ثم تُستأنف دون توقف في الأسبوع ذاته. عيد الاستقلال المغربي الذي يأتي لاحقاً في التقويم الوطني يشترك مع هذه المناسبة في كونه يُعبّر عن مراحل متتالية من الكفاح نحو السيادة الكاملة.
أول أيام الدوام في المغرب بعد ثورة الملك والشعب لعام 2024
تُعدّ يوم الثلاثاء 20 أغسطس 2024 هو التاريخ الرسمي المعتمد لهذه الإجازة، ومدتها يوم واحد وفق ما تُقرّره وزارة الوظيفة العمومية والإصلاح الإداري. يستأنف الموظفون دوامهم الرسمي في يوم الخميس 22 أغسطس 2024، وهو أول يوم عمل فعلي عقب هذه الإجازة. تنظّم مدونة الشغل المغربية لسنة 2003 الإطارَ القانوني الناظم لمثل هذه الإجازات الوطنية في القطاع العام والخاص على حدٍّ سواء.